في جملة "خلق الله السموات" فإن كلمة "السموات" هي مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
والسبب في ذلك أن الفعل "خلق" فعل متعدٍ، أي أنه يحتاج إلى مفعول به ليتم معناه، وكلمة "السموات" هي اسم ظاهر يدل على ما فوقنا، وهو مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
وإذا أردنا أن نوضح ذلك أكثر، فإننا نقول إن جملة "خلق الله السموات" تتكون من ثلاثة أجزاء:
- الفاعل: وهو "الله" وهو مرفوع بالضمة الظاهرة.
- الفعل: وهو "خلق" وهو مبني للمجهول.
- المفعول به: وهو "السموات" وهو منصوب بالفتحة الظاهرة.
وعلامة نصب المفعول به هي الفتحة الظاهرة إذا كان اسمًا مفردًا أو جمع تكسير، مثل: "أكل الطفل التفاحة"، و"خلق الله السموات".
وإذا كان المفعول به اسمًا جمعًا سالمًا، فإن علامة نصبه هي "ياء" المقدرة على آخره، مثل: "رأى المعلم الطلاب".
وإذا كان المفعول به من الأسماء الخمسة، فإن علامة نصبه هي "ألف" المقدرة على آخره، مثل: "رأيت أباك".