0 تصويتات
بواسطة
سؤال حوار بين هرقل وابو سفيان؟

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

حوار بين هرقل وابو سفيان

في عام 615 م، أرسل النبي محمد صلى الله عليه وسلم رسالة إلى هرقل، قيصر الروم، يدعوه إلى الإسلام. وصلت الرسالة إلى هرقل، فدعا أبا سفيان بن حرب، وهو زعيم قريش وقتها، ليسأله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ذهب أبو سفيان إلى هرقل في مدينة إيلياء (بيت المقدس حاليًا)، وحدث بينهما الحوار التالي:

هرقل: أيكم أقربهم نسبًا بهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي؟

أبو سفيان: أنا أقربهم نسبًا.

هرقل: أدنوه مني، وقربوا أصحابه فاجعلوهم عند ظهره.

ثم قال لترجمانه: قل لهم: إني سائل هذا عن هذا الرجل فإن كذبني فكذبوه.

ثم كان أول ما سألني عنه أن قال: كيف نسبه فيكم؟

قلت: هو فينا ذو نسب.

قال: فهل قال هذا القول منكم أحد قط قبله؟

قلت: لا.

قال: فهل كان من آبائه من ملك؟

قلت: لا.

قال: فهل كان يكتب؟

قلت: لا.

قال: فهل كان يخطئ؟

قلت: لا.

قال: فهل كان يزور؟

قلت: لا.

قال: فهل كان يأكل الحرام؟

قلت: لا.

قال: فهل كان يشرب الخمر؟

قلت: لا.

قال: فهل كان يزني؟

قلت: لا.

قال: فهل كان يقتل الناس بغير حق؟

قلت: لا.

قال: فهل كان يقسم كذبًا؟

قلت: لا.

قال: فهل كان يخلف الوعد؟

قلت: لا.

قال: فما الذي يريد منكم؟

قلت: يقول: إن الله أرسله إلينا ليعبد الله وحده، ولا نشرك به شيئًا، وأن نقيم الصلاة، ونؤتي الزكاة، ونصوم رمضان، ونحج البيت.

قال: فهل اتبعه أحد؟

قلت: نعم، كثير.

قال: من أشرافهم؟

قلت: منهم الأشراف، ومنهم الصغار.

قال: فهل يمنعهم أحد من ذلك؟

قلت: لا، إلا من كفر به منهم، فأراد أن يتبعه، فمنع من ذلك.

قال: فماذا يأمركم إذا اجتمعتم عليه؟

قلت: يأمرنا أن نعبد الله وحده، ولا نشرك به شيئًا، وأن نقيم الصلاة، ونؤتي الزكاة، ونصوم رمضان، ونحج البيت، وأن نبر الوالدين، ونحسن إلى الجار، واليتيم، والمسكين، وأن نقول الحق، وأن نعدل بين الناس.

قال: إن هذا الذي تصف لي لو كان فينا لكان ملكنا.

ثم أمر بجلسائه أن يبتعدوا عنه، وبقي أبو سفيان وحده، فقال له:

يا أبا سفيان، إن هذا الرجل قد دعا إلى أمر عظيم، فإن كان كاذبًا، فسوف تقطعون رأسه، وإن كان صادقًا، فقد هلكتم وأهلكتم.

ثم قال له:

ارجع إلى بلادك، وانظر ما يصنع.

وهكذا انتهى الحوار بين هرقل وأبي سفيان.

أهمية الحوار

كان هذا الحوار مهمًا من عدة جوانب:

  • أولًا: كان دليلًا على أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان يتمتع بأخلاق عالية، وأن دعوته كانت دعوة إلى الخير والصلاح.
  • ثانيًا: كان دليلًا على أن هرقل كان رجلًا حكيمًا، وكان يمتلك رؤية واضحة لما يحدث في العالم.
  • ثالثًا: كان الحوار سببًا في إسلام كثير من الناس في بلاد الروم.

إسلام أبي سفيان

بعد أن عاد أبو سفيان إلى مكة، ظل يفكر في كلام هرقل، وبدأ يشك في صحة ما كان يعتقده

أسئلة مشابهة

0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
سُئل نوفمبر 3، 2021 بواسطة amany2
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...