0 تصويتات
بواسطة
سؤال حوار بين هند وسارة؟

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

حوار بين هند وسارة

المشهد: غرفة هند وسارة، صباح يوم أحد.

الشخصيات:

  • هند: فتاة عنيدة حادة الطباع.
  • سارة: فتاة مهذبة مطيعة.
  • الأم: أم هند وسارة.

الحوار:

  • هند: (تلعب في الحديقة)
  • سارة: (تدخل من الباب)
  • سارة: مرحبا هند، كيف حالك؟
  • هند: (تنظر إلى سارة دون أن تتكلم)
  • سارة: (تسلم على هند وتذهب إلى غرفتها)

بعد فترة

  • الأم: (تطرق الباب على غرفة هند)
  • الأم: هند، قومي بسرعة، يجب أن نذهب لزيارة جدتك.
  • هند: (تخرج من غرفتها)
  • هند: (تنظر إلى أمها)
  • الأم: لماذا تنظرين إلي هكذا؟
  • هند: (تسأل أمها)
  • هند: لماذا تفضلين سارة عليّ؟
  • الأم: (تنظر إلى هند)
  • الأم: أنا لا أفضّل سارة عليك، أنا أحبكما بنفس القدر.
  • هند: (تقاطع أمها)
  • هند: لا تصدقينني، أنتِ دائماً تثنيين على سارة وتلومينني.
  • الأم: (تنظر إلى هند)
  • الأم: هند، سارة فتاة مطيعة، أما أنتِ فأنتِ عنيدة ولا تطيعين أوامري.
  • هند: (تنظر إلى أمها)
  • هند: (تعتذر)
  • هند: أنا آسفة، سأحاول أن أتغير.
  • الأم: (تبتسم)
  • الأم: أنا سعيدة لأنكِ اعتذرتِ.

في نهاية اليوم

  • الأم: (تعود إلى المنزل مع هند وسارة)
  • الأم: (تنظر إلى هند)
  • الأم: هند، أنا فخورة بكِ، لقد كنتِ فتاة مطيعة اليوم.
  • هند: (تبتسم)
  • هند: شكراً لكِ يا أمي، سأحاول أن أكون فتاة مطيعة دائماً.

التوضيح:

في هذا الحوار، نرى أن هند وسارة فتاتان مختلفتان تماماً. هند عنيدة حادة الطباع، أما سارة فمهذبة مطيعة. في بداية الحوار، نرى هند تشعر بالغيرة من سارة لأنها ترى أن أمها تفضلها عليها. عندما تسأل هند أمها عن السبب، تخبرها أمها أنها لا تفضل سارة عليها، ولكنها تحبهما بنفس القدر. ومع ذلك، ترى هند أن أمها تثني دائماً على سارة وتلومها هي. في نهاية الحوار، نرى هند تعتذر لأمها عن سلوكها العنيد، وتتعهد بأن تحاول أن تكون فتاة مطيعة.

هذا الحوار يوضح لنا أهمية التفاهم بين الآباء والأبناء. عندما يفهم الآباء مشاعر أبنائهم، يمكنهم مساعدتهم على تغيير سلوكهم للأفضل.

أسئلة مشابهة

مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...