أطروحة نص سارتر هي أن الإنسان هو مشروع، وأن وجوده يسبق جوهره. وهذا يعني أن الإنسان لا يولد بصفات معينة أو استعدادات محددة، وإنما هو حر في اختيار صفاته وتحديد مصيره.
يوضح سارتر هذه الأطروحة من خلال التأكيد على أن الإنسان هو كائن حر ومسؤول. فهو حر في اختيار أفكاره وتصرفاته، ولا توجد قوانين أو قيود خارجية تحدد له ما يجب أن يفعل. ومن ثم، فإن وجود الإنسان هو نتيجة لاختياراته وقراراته.
يدعم سارتر هذه الأطروحة من خلال عدة أمثلة. فمثلاً، يشير إلى أن الإنسان يمكن أن يختار أن يكون سعيداً أو حزيناً، صالحاً أو شريراً، شجاعاً أو جباناً. وكل هذه الخيارات هي التي تحدد جوهر الإنسان.
وهكذا، فإن أطروحة سارتر هي دعوة إلى الحرية والمسؤولية. فهي تؤكد أن الإنسان هو سيد مصيره، وأن عليه أن يتحمل مسؤولية اختياراته.
وفيما يلي بعض التوضيح لأطروحة نص سارتر:
- الإنسان هو مشروع: وهذا يعني أن الإنسان لا يولد مكتمل الصفات والاستعدادات، وإنما هو في طور التكوين والتطور. فهو يختار ما يريد أن يكون، ويسعى لتحقيق أهدافه.
- وجود الإنسان يسبق جوهره: وهذا يعني أن الإنسان لا يولد مع صفات معينة أو استعدادات محددة، وإنما هي تتشكل نتيجة لاختياراته وقراراته.
- الإنسان حر ومسؤول: وهذا يعني أن الإنسان يتمتع بالحرية في اختيار أفكاره وتصرفاته، وعليه أن يتحمل مسؤولية اختياراته.
وهذه الأطروحة لها آثار مهمة على حياة الإنسان. فهي تجعله مسؤولاً عن نفسه، وتجعله يسعى لتحقيق أهدافه وبلوغ أقصى إمكانياته.