0 تصويتات
بواسطة
سؤال الحوار بين الله وابليس؟

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

الحوار بين الله وابليس هو حوار ورد ذكره في القرآن الكريم في أربع سور، وهي: الأعراف، والحجر، والإسراء، وص. ومحور هذا الحوار هو رفض إبليس السجود لآدم عليه السلام.

وقد بدأ الحوار بسؤال الله تعالى للملائكة عن رأيهم في خلق آدم عليه السلام، فأجابوا بأنهم مطيعون لله في كل أمر، فقال الله تعالى لهم:

(وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ (11) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (12))

فسجدت الملائكة جميعاً لآدم عليه السلام، إلا إبليس، الذي رفض السجود بحجة أنه خير من آدم عليه السلام، فقال الله تعالى له:

(قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ (13))

فأجاب إبليس بأن رفضه السجود لآدم عليه السلام هو بسبب كبرياءه واعتقاده بأنه خير منه، فقال الله تعالى له:

(قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ (14))

فرفض الله تعالى حجة إبليس، وقال له:

(قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (15))

فأُخرج إبليس من الجنة، وأصبح من الشياطين، ومنذ ذلك الحين ظل يسعى لإغواء آدم عليه السلام وزوجه، وذريته من بعده.

وهذا الحوار له أهمية كبيرة في الإسلام، فهو يوضح لنا طبيعة إبليس وغروره، وأنه سبب الشرور في العالم. كما أنه يوضح لنا أن الله تعالى لا يقبل الكبرياء، وأن من يتكبر فسيخسر في النهاية.

ومن التفسيرات التي ذكرها العلماء حول هذا الحوار:

  • أن الحوار كان حقيقياً، وأن الله تعالى كلم إبليس بحرف وصوت يسمعان.
  • أن الحوار كان على سبيل المجاز، وأنه تمثيل لطبيعة إبليس وغروره.

والذي عليه جمهور العلماء هو القول بأن الحوار كان حقيقياً، وأن الله تعالى كلم إبليس بحرف وصوت يسمعان.

أسئلة مشابهة

مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...