المشهد: في حديقة واسعة، يجلس على زهرة صفراء زاهية نحلة صغيرة.
الزهرة: مرحباً يا نحلة، كيف حالك اليوم؟
النحلة: أهلاً يا زهرة، أنا بخير، شكراً لك. كيف حالك أنت؟
الزهرة: أنا بخير أيضاً، سعيدة لأنني أرى الشمس المشرقة اليوم.
النحلة: أنا أيضاً سعيد لأنني أرى الشمس، فهي تمنحني الطاقة لأطير وأبحث عن الطعام.
الزهرة: ماذا تبحثين عن الطعام؟
النحلة: أبحث عن الرحيق، فهو غذائي الأساسي.
الزهرة: أنا سعيدة لأنك تبحثين عن الرحيق فيي، فأنا أحب أن أساعد الآخرين.
النحلة: أنا أيضاً سعيدة لأنني أستطيع مساعدتك، فأنت زهرة جميلة وعطرية.
الزهرة: شكراً لك يا نحلة، أنت أيضاً نحلة جميلة ولطيفة.
النحلة: هل تسمحين لي أن أتذوق رحيقك؟
الزهرة: بالطبع، أنا سعيدة بذلك.
تنزل النحلة على الزهرة وتشرع في تذوق رحيقها.
النحلة: يا له من رحيق لذيذ!
الزهرة: أنا سعيدة لأنك تعجبك.
تستمر النحلة في تذوق الرحيق حتى تنتهي منه.
النحلة: شكراً لك يا زهرة على رحيقك اللذيذ.
الزهرة: لا شكر على واجب، أنا سعيدة لأنني استطعت مساعدتك.
تطير النحلة بعيداً، والزهرة تتابعها بنظراتها.
الزهرة: (لنفسها) أتمنى أن أرى النحل مرة أخرى قريباً.
نهاية المشهد
التوضيح:
هذا الحوار بين زهرة ونحلة، يدور حول العلاقة الوثيقة بين هذين الكائنين. فالزهرة تنتج الرحيق، وهو الغذاء الأساسي للنحلة، والنحلة تساعد الزهرة في تلقيح أزهارها.
يتميز الحوار بالرقة والود، ويعكس جمال الطبيعة وتناسق عناصرها.