نصيحة مالك الحزين للحمامة هي أن ترفض إلقاء فرخه إلى الثعلب، وأن تطلب منه أن يصعد إلى الشجرة بنفسه ليأخذه. وذلك لأن الثعلب لا يستطيع التسلق، ولن يتمكن من الوصول إلى الفرخة.
وأوضح مالك الحزين نصيحته للحمامة قائلاً: "إذا أتاك ليفعل ما تقولين، فقولي له: لا ألقِ إليك فرخيَّ، واصعدْ إلى هنا وخاطر بنفسكَ، فإذا فعلتَ ذلكَ، وأكلتَ فرخيَّ طرتُ عنكَ ونجوتُ بنفسي".
ولكن الحمامة كانت خائفة من الثعلب، فاستسلمت له وألقت إليه فرخه. وتمكن الثعلب من أكل الفرخة، ثم هاجم مالك الحزين وقتلَهُ.
وهكذا تعلمت الحمامة درساً قاسياً، وهو أن لا تثق بالأعداء، وأن تدافع عن نفسها وأبناءها بكل ما أوتيت من قوة.
وتعد هذه الحكاية من أشهر الحكايات العربية، وهي تحكي لنا أهمية الحكمة والذكاء في مواجهة المواقف الصعبة.