الجملة "حضرت الطالبة النشيطة" هي جملة فعلية، وفعلها هو "حضرت" وهو فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره.
أما الفاعل فهو "الطالبة" وهي اسم مفرد مؤنث سالم، مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
أما الصفة فهي "النشيطة" وهي صفة منصوبة بالفتحة الظاهرة على آخرها، لأنها صفة لمفرد مؤنث سالم.
وبذلك يكون إعراب الجملة كالتالي:
حضرت: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره.
الطالبة: اسم مفرد مؤنث سالم، مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
النشيطة: صفة منصوبة بالفتحة الظاهرة على آخرها، لأنها صفة لمفرد مؤنث سالم.
الشرح:
- "حضرت" فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره، لأنه لم يتصل به أي ناصب أو جازم.
- "الطالبة" اسم مفرد مؤنث سالم، مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، لأنه فاعل مرفوع.
- "النشيطة" صفة لمفرد مؤنث سالم، منصوبة بالفتحة الظاهرة على آخرها، لأنها صفة لمفرد مؤنث سالم منصوب.
ومثال آخر على إعراب الصفة:
رأيتُ الرجلَ الطيبَ.
رأيتُ: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره.
الرجلَ: اسم مفرد مذكر سالم، مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، لأنه فاعل مرفوع.
الطيبَ: صفة لمفرد مذكر سالم، منصوبة بالفتحة الظاهرة على آخرها، لأنها صفة لمفرد مذكر سالم منصوب.