قسمت فدوى طوقان كتابها "الرحلة الأصعب" إلى 12 فصلاً، موزعة على 3 أقسام رئيسية:
القسم الأول: الهزيمة
يتناول هذا القسم الفترة من عام 1967 إلى عام 1973، وهي فترة ما بعد النكسة العربية، ويركز على مشاعر الشاعرة تجاه الهزيمة، والآثار التي تركتها على حياتها وحياة الفلسطينيين بشكل عام.
ويمكن تقسيم هذا القسم إلى ثلاثة فصول:
- الفصل الأول: "الهزيمة"
- الفصل الثاني: "العودة إلى القدس"
- الفصل الثالث: "المخيمات"
القسم الثاني: المقاومة
يتناول هذا القسم الفترة من عام 1973 إلى عام 1980، وهي فترة تصاعد المقاومة الفلسطينية، ويركز على موقف الشاعرة من المقاومة، وعلاقتها بالمقاومة الفلسطينية والحركة الوطنية الفلسطينية.
ويمكن تقسيم هذا القسم إلى ثلاثة فصول:
- الفصل الرابع: "المقاومة"
- الفصل الخامس: "الوحدة"
- الفصل السادس: "العودة"
القسم الثالث: الضياع
يتناول هذا القسم الفترة من عام 1980 إلى عام 1983، وهي فترة من الضياع والاغتراب بالنسبة للشاعرة، ويركز على مشاعرها تجاه هذه الفترة، والآثار التي تركتها على حياتها.
ويمكن تقسيم هذا القسم إلى ثلاثة فصول:
- الفصل السابع: "الضياع"
- الفصل الثامن: "الاغتراب"
- الفصل التاسع: "النهاية"
وبشكل عام، يمكن القول أن الشاعرة فدوى طوقان قسمت كتابها "الرحلة الأصعب" إلى ثلاث فترات زمنية رئيسية، كل فترة منها تعكس مرحلة مهمة في حياتها وحياة الفلسطينيين بشكل عام.
وفيما يلي شرح موجز لكل فصل من فصول الكتاب:
الفصل الأول: الهزيمة
في هذا الفصل، تتحدث الشاعرة عن مشاعرها تجاه الهزيمة العربية في حرب 1967، وتعبر عن صدمتها وحزنها العميقين. كما تتحدث عن الآثار التي تركتها الهزيمة على حياتها وحياة الفلسطينيين بشكل عام، من ناحية الشعور بالضياع والاغتراب، والخوف من المستقبل.
الفصل الثاني: العودة إلى القدس
في هذا الفصل، تتحدث الشاعرة عن عودتها إلى القدس بعد احتلالها من قبل إسرائيل، وتعبر عن الحزن والأسى الشديدين الذي شعرت بهما عند رؤيتها القدس المحتلة. كما تتحدث عن معاناة الفلسطينيين في القدس، ورفضهم للاحتلال.
الفصل الثالث: المخيمات
في هذا الفصل، تتحدث الشاعرة عن معاناة الفلسطينيين في المخيمات، وتعبر عن تضامنها معهم. كما تتحدث عن دور المخيمات في الحفاظ على الهوية الفلسطينية.
الفصل الرابع: المقاومة
في هذا الفصل، تتحدث الشاعرة عن دعمها للمقاومة الفلسطينية، وتعبر عن اعتقادها بأن المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير فلسطين. كما تتحدث عن رمزية المقاومة في حياة الفلسطينيين.
الفصل الخامس: الوحدة
في هذا الفصل، تدعو الشاعرة الفلسطينيين إلى الوحدة، وتعبر عن اعتقادها بأن الوحدة هي السبيل الوحيد لتحقيق أهدافهم الوطنية. كما تتحدث عن أهمية الوحدة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
الفصل السادس: العودة
في هذا الفصل، تتحدث الشاعرة عن أملها في العودة إلى فلسطين، وتعبر عن اعتقادها بأن العودة هي حق طبيعي للفلسطينيين. كما تتحدث عن أهمية العودة في حياة الفلسطينيين.
الفصل السابع: الضياع
في هذا الفصل، تتحدث الشاعرة عن مشاعرها تجاه فترة الضياع والاغتراب التي مرت بها، وتعبر عن معاناتها من الوحدة والشعور بالاغتراب. كما تتحدث عن آثار هذه الفترة على حياتها.
الفصل الثامن: الاغتراب
في هذا الفصل، تتحدث الشاعرة عن مشاعرها تجاه الاغتراب، وتعبر عن معاناتها من الشعور بالوحدة والضياع. كما تتحدث عن آثار الاغتراب على حياتها.
الفصل التاسع: النهاية
في هذا الفصل، تتحدث الشاعرة عن نهايتها، وتعبر عن أملها في أن يتحقق حلم العودة إلى فلسطين. كما تتحدث عن رسالتها التي تريد أن يتركها للآخرين.
وبشكل عام، يعتبر كتاب "الرحلة الأصعب" من أهم السير الذاتية التي كتبتها امرأة عربية، وهو يعكس رحلة حياة الشاعرة فدوى طوقان، وتجاربها الشخصية والوطنية.