إعراب التلوث الضوضائي هو:
اسم مجرور بحرف الجر "من" وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
وذلك لأن "التلوث" اسم مجرور بحرف الجر "من" الذي يفيد الإلتفات، وهو مضاف إلى "الضوئي" الذي هو صفة لـ "التلوث".
ومثال ذلك:
- التلوث الضوضائي مشكلة خطيرة.
في هذه الجملة، "التلوث الضوضائي" فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
ومثال آخر:
- لا بد من اتخاذ إجراءات لمكافحة التلوث الضوضائي.
في هذه الجملة، "التلوث الضوضائي" مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
والتلوث الضوضائي هو إدخال أصوات غير مرغوب فيها في البيئة، بحيث تتجاوز المستويات المسموح بها، مما يتسبب في إزعاج الإنسان والحيوانات، والإضرار بالصحة العامة.
وتشمل مصادر التلوث الضوضائي:
- المرور: السيارات والشاحنات والدراجات النارية.
- الصناعة: المصانع والورش.
- البناء: أعمال الهدم والبناء.
- وسائل النقل العام: الطائرات والسفن والقطارات.
- الأنشطة الترفيهية: الحفلات الموسيقية والمباريات الرياضية.
وهناك العديد من الآثار السلبية للتلوث الضوضائي، منها:
- اضطراب النوم.
- الصداع.
- ارتفاع ضغط الدم.
- مشاكل في القلب والأوعية الدموية.
- فقدان السمع.
- الاضطرابات النفسية.
وهناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها الحد من التلوث الضوضائي، منها:
- تطوير وسائل النقل العام الصديقة للبيئة.
- استخدام المعدات والتقنيات الحديثة التي تقلل من الضوضاء.
- تشجيع الناس على استخدام وسائل النقل غير الآلية.
- تنظيم الأنشطة الترفيهية التي تسبب الضوضاء.