هذا البيت من شعر الأمير شكيب أرسلان، وهو يصف فيه موت الشاعر أحمد شوقي، الذي كان يلقب بأمير الشعراء. يقول الشاعر إن أحمد شوقي كان مثل سراج اشتعل بنوره وأضاء الدنيا بشعره، ثم انتقل إلى السماء بعد وفاته، وترك خلفه حزناً عميقاً.
يستخدم الشاعر في هذا البيت مجازاً تشبيهياً، حيث يشبه الشاعر بالسراج، والسماء بالآخرة. يظهر في هذا البيت إعجاب الشاعر بأحمد شوقي وحزنه على فقده، ويعبر عن احترامه وتقديره له.