0 تصويتات
بواسطة
سؤال المريض الذي لا يشق عليه الصوم ولا يضره؟

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

المريض الذي لا يشق عليه الصوم ولا يضره هو المريض الذي يستطيع الصيام دون أن يشعر بصعوبة أو ألم أو إجهاد، ولا يؤدي الصيام إلى زيادة مرضه أو تأخر شفائه.

وهذا المريض يجب عليه الصيام، ولا يجوز له الفطر إلا لعذر شرعي، مثل السفر أو الحيض أو النفاس.

ودليل ذلك قول الله تعالى: (فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) [البقرة:184].

والمعنى أن الصيام واجب على كل مسلم بالغ عاقل قادر، إلا إذا كان هناك عذر شرعي يبيح له الفطر.

وأما إذا كان المريض يشق عليه الصوم، ولكن لا يضره، فهذا يكره له الصوم، ويسن له الفطر.

ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا مرض العبد أو سافر، كتب الله له ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا".

والمعنى أن الله تعالى يكتب للمريض أو المسافر ثواب الصيام، كما لو كان صائمًا صحيحًا مقيمًا.

وأما إذا كان المريض يشق عليه الصوم ويضره، فهذا يحرم عليه الصيام.

ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار".

والمعنى أن الله تعالى حرم الضرر على نفسه وعلى عباده، فلا يجوز للإنسان أن يضر نفسه أو غيره.

وإذا صام المريض الذي يشق عليه الصوم ويضره، فإن صيامه صحيح، ولكن لا يجزئه، وعليه القضاء بعد الشفاء.

وأما إذا كان المرض لا يرجى برؤه، فهذا المريض يجوز له الفطر، ولا يجب عليه القضاء، ولكن عليه إطعام مسكين عن كل يوم.

أسئلة مشابهة

مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...