متى ليلة القدر؟
ليلة القدر هي ليلة مباركة تنزل فيها الملائكة على الأرض، وتكون السماء صافية وهادئة، وتلتمس فيها الرزق والخير والهداية. وفضلها عظيم عند الله تعالى، فقد قال تعالى: "إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ" (سورة القدر).
مكان ليلة القدر:
ليلة القدر هي ليلة محددة في العشر الأواخر من شهر رمضان، ولكنها غير معلومة لأحد، فقد أخفاها الله تعالى عن عباده حتى يجتهدوا في العبادة في جميع ليالي العشر. وقد وردت عدة أحاديث نبوية عن مكان ليلة القدر، منها:
-
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، ليلة القدر في تاسعة تبقى، أو في سابعة تبقى، أو في خامسة تبقى" (رواه البخاري).
-
عن عائشة رضي الله عنها قالت: "قلت: يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني" (رواه البخاري).
علامات ليلة القدر:
وردت عدة علامات في السنة النبوية تدل على ليلة القدر، منها:
- طيب الرائحة وانشراح الصدر.
- انشراح السماء وانخفاضها.
- كثرة الملائكة في الأرض.
- سكون الرياح.
- عدم طلوع الشمس في الصباح ساطعة، بل تكون حمراء كالدم.
كيفية إحياء ليلة القدر:
يحرص المسلمون على إحياء ليلة القدر بالطاعات والعبادات، ومنها:
- صلاة التراويح.
- قيام الليل.
- قراءة القرآن الكريم.
- الدعاء والاستغفار.
- التقرب إلى الله تعالى بكل أنواع العبادة.
وعلى المسلم أن يحرص على إحياء جميع ليالي العشر الأواخر من رمضان، حتى يصيب ليلة القدر.