السؤال "لما رانى مقبلا؟" هو سؤال باللغة العربية معناه "لماذا رآني قادماً؟". يمكن الإجابة على هذا السؤال بطرق عديدة، وذلك حسب السياق الذي ورد فيه.
في السياق الأول، الذي ورد في قصة دعبل الخزاعي مع الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، فإن الإمام رأى دعبل قادماً، وفرح لرؤيته، لأنه كان شاعراً معروفاً، وكان يناصر أهل البيت (عليهم السلام). لذلك، قال له الإمام: "مرحبا بك يا دعبل، مرحبا بناصرنا بيده ولسانه".
في السياق الثاني، الذي ورد في قصيدة المتنبي، فإن المتنبي رأى رجلاً قادماً، وكان هذا الرجل قوياً وشجاعاً، لذلك تعجب المتنبي منه، وقال: "فَلَمّا رآني مُقْبِلاً هَزّ نَفْسَهُ إليّ حُسامٌ كلُّ صَفْحٍ لهُ حَدُّ فلم أرَ قَبلي مَن مَشَى البَحْرُ نَحوَهُ ولا رَجُلاً قامَتْ تُعانِقُهُ الأُسْدُ".
وبالتالي، فإن الإجابة على سؤال "لما رانى مقبلا؟" تختلف حسب السياق الذي ورد فيه.
وإذا أردنا الإجابة على هذا السؤال بشكل عام، فإننا يمكن أن نقول:
- رأى الشخص الآخر قادماً، لأنه كان ينتظره.
- رأى الشخص الآخر قادماً، لأنه كان مهتماً بما سيقوله أو يفعله.
- رأى الشخص الآخر قادماً، لأنه كان متفاجئاً أو خائفاً أو سعيداً بوجوده.
وهكذا، يمكن أن تكون هناك العديد من الأسباب التي تجعل شخص ما يرى شخصاً آخر قادماً.