طلع البدر منيرا هي قصيدة عربية مشهورة في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم. تتكون القصيدة من 24 بيتاً، وكتبها الشاعر السوري أبو الفتح البستي في القرن الرابع الهجري.
القصيدة تبدأ بوصف ظهور القمر، الذي يرمز إلى النبي محمد. تقول القصيدة:
طلع البدر علينا مُنيرًا وضاحًا كالبدر بدا في الليلة الظلماء
ثم تنتقل القصيدة إلى وصف النبي محمد وأخلاقه. تقول القصيدة:
مُحمدٌ طلعت شمسُه في سماء الوجودِ فَأَضاءتْ بُرُوجُه وزَهَتْ رُبوعُه
وتنتهي القصيدة بطلب البركة من النبي محمد. تقول القصيدة:
صلوا عليه وسلموا تسليمًا كثيرًا لعلَّنا ننالُ شفاعته يومَ القيامةِ
تفسير القصيدة
القصيدة تعبير عن الحب والتقدير للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. فهي تشبهه بالقمر في ضيائه وجماله. كما تصفه بأخلاقه العظيمة ونور الهدى الذي أضاء العالم. وتختم القصيدة بطلب البركة من النبي محمد، سائلة الله أن يمنحنا شفاعته يوم القيامة.
الأهمية التاريخية للقصيدة
تعتبر قصيدة طلع البدر منيرة من أشهر القصائد في مدح النبي محمد. وقد تم غناؤها في العديد من البلدان العربية، وأصبحت جزءًا من التراث الإسلامي. كما أنها تعتبر من أهم الأعمال الأدبية التي تعبر عن حب المسلمين للنبي محمد.