لا اله الا الله
الخطبة:
ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس؟ إن من خير الناس رجلًا عمل في سبيل الله على ظهر فرسه -أو على ظهر بعيره أو على قدميه- حتى يأتيه الموت، وإن من شر الناس رجلًا فاجرًا جريئًا يقرأ كتاب الله لا يرعوي إلى شيء منه.
الاعراب:
ألا أخبركم: فعل ماضٍ جامد، مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنا". بخير الناس: جار ومجرور متعلقان بـ "أخبركم". وشر الناس: الواو حرف عطف، "شر" خبر "أخبركم". إن من خير الناس: إن حرف توكيد ونصب، "من" حرف جر، "خير" اسم مجرور بـ "من" وعلامة جره الكسرة الظاهرة، "الناس" مضاف إليه. رجلًا عمل: جملة فعلية في محل رفع خبر "خير". في سبيل الله: جار ومجرور متعلقان بـ "عمل". على ظهر فرسه: جار ومجرور متعلقان بـ "عمل". أو على ظهر بعيره: الواو حرف عطف، "على" حرف جر، "ظهر" اسم مجرور بـ "على" وعلامة جره الكسرة الظاهرة، "بعر" مضاف إليه. أو على قدميه: الواو حرف عطف، "على" حرف جر، "قدم" اسم مجرور بـ "على" وعلامة جره الكسرة الظاهرة، "يه" مضاف إليه. حتى يأتيه الموت: جار ومجرور متعلقان بـ "عمل". وإن من شر الناس: الواو حرف عطف، "شر" خبر "أخبركم". رجلًا فاجرًا جريئًا: جملة فعلية في محل رفع خبر "شر". يقرأ كتاب الله: جملة فعلية في محل رفع خبر "رجلًا". لا يرعوي إلى شيء منه: جملة فعلية في محل نصب حال من "رجلًا".
التوضيح:
ألا أخبركم: هذه جملة استفتاحية، وتفيد التذكير والتشويق. بخير الناس وشر الناس: هذه جملة خبرية، وتفيد بيان خير الناس وشر الناس. إن من خير الناس رجلًا عمل في سبيل الله على ظهر فرسه -أو على ظهر بعيره أو على قدميه- حتى يأتيه الموت: هذه جملة خبرية، وتفيد أن خير الناس هو من يعمل في سبيل الله، سواء كان على ظهر فرسه، أو على ظهر بعيره، أو على قدميه، حتى يأتيه الموت. وإن من شر الناس رجلًا فاجرًا جريئًا يقرأ كتاب الله لا يرعوي إلى شيء منه: هذه جملة خبرية، وتفيد أن شر الناس هو من هو فاجر جريء يقرأ كتاب الله، ولا يرعوي إلى شيء منه.
الفوائد:
من فوائد هذه الخطبة:
بيان فضل الجهاد في سبيل الله. التحذير من الفجور والجرأة. أهمية التقوى والالتزام بكتاب الله.
المواقف:
من المواقف التي يمكن استخلاصها من هذه الخطبة:
موقف الرسول صلى الله عليه وسلم من الجهاد في سبيل الله، حيث حث أصحابه على الجهاد، وبيان فضله. موقف الرسول صلى الله عليه وسلم من الفجور والجرأة، حيث حذَّر أصحابه منهما. موقف الرسول صلى الله عليه وسلم من التقوى والالتزام بكتاب الله، حيث حثَّ أصحابه علىهما.