قد يفيدك بعض المعلومات التالية:
الأسباب التي قد تحول دون حضور الشخص للعمل قد تكون متنوعة، ومنها قد يكون الشخص يأخذ مرتباً دون أداء العمل. وفي الإسلام، يجب على الموظف أن يلتزم بأداء عمله بشكل كامل لكي يحقق الأجر الحلال. إذا قصر في أداء عمله ولم يقم بما طُلب منه، فلا يستحق الأجرة، وإذا أخذها فإنه يأكل بطلاً ويصاب بسحت. ويجب عليه الالتزام بأنظمة العمل وعدم قبول ما يخالفها. وإذا كانت هناك أسباب مشروعة تمنعه من الحضور للعمل، فيجب أن يكون ذلك بعلم المسؤولين ورضاهم 1 . وفي القانون الإسلامي، يُشدد على أنه لا يجوز للموظف أن يأخذ مرتباً بدون أداء العمل، وإذا كان المسؤول غير مخول بذلك فلا يجوز له ذلك. كما يُحظر على الموظف أن يقبل ما يخالف نظام العمل، لأن ذلك يعتبر خيانة للأمانة 4 . ومن الأسباب التي قد تحول دون حضور الشخص للعمل أيضاً، هو عدم توفر أصحاب العمل أو وجود بيئة عمل غير مناسبة. في حالة وجود أسباب مشروعة تمنع الحضور للعمل، يجب أن يكون ذلك بعلم المسؤولين ورضاهم 1 . وفي بعض الحالات، قد تكون هناك علامات تدل على أن زملاء العمل قد لا يحبون الشخص، مما قد يؤثر على رغبته في الحضور للعمل 5 .