إعراب كلمة "الطرف" يختلف حسب موقعها في الجملة.
- إذا كانت كلمة "الطرف" مضاف إليه، فتكون مرفوعة، مثل قولنا: "جاء الطرفان إلى الاتفاق".
- إذا كانت كلمة "الطرف" مفعول به، فتكون منصوبة، مثل قولنا: "أعجبني الطرف".
- إذا كانت كلمة "الطرف" صفة، فتكون معربة حسب موقعها في الجملة، مثل قولنا: "هذا طرف حاد" (صفة مرفوعة)، أو "ذهبنا إلى الطرف الآخر" (صفة منصوبة).
وفي القرآن الكريم، وردت كلمة "الطرف" في مواضع عديدة، منها:
- في سورة ص: "وَعِنْدَهُمْ قاصراتُ الطَّرْفِ أَتْرابٌ"، فكلمة "الطرف" في هذه الآية مضاف إليه، مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- في سورة يوسف: "فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُنَّ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً"، فكلمة "الطرف" في هذه الآية مفعول به، منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
- في سورة الأعراف: "فَلَمَّا أَنْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرًى"، فكلمة "الطرف" في هذه الآية صفة، معربة حسب موقعها في الجملة، مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة.
وهكذا، يمكن القول أن إعراب كلمة "الطرف" يختلف حسب موقعها في الجملة، وذلك حسب قواعد اللغة العربية.