قصيدة جرير من الصفحة 222 من ديوانه
مطلع القصيدة:
أَبَى الأَنْسُ بَعدَكِ لِيَنَعُمَا وَمَنْ بَعْدَكِ لَيَنْسَى وَيَنْقَمَا
إعراب البيت الأول:
- أبى: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- الانس: مفعول به منصوب بالفتحة.
- بعدك: ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بفعل أبى.
- لينعما: اللام حرف جر، نعمى فعل مضارع منصوب بفتحة مقدرة على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- بعدك: ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بفعل نعمى.
- ومن بعدك: الواو حرف عطف، من حرف جر، بعدك ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بفعل ينسى.
- لينسى: فعل مضارع منصوب بفتحة مقدرة على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- وينقما: الواو حرف عطف، ينقم فعل مضارع منصوب بفتحة مقدرة على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
تفسير البيت الأول:
يقول الشاعر في هذا البيت: إن الأنس بعد فراقك لا يمكن أن يتحقق، ولا يمكن لأحد أن ينسى أو ينقم بعدك.
البيت الثاني:
فَأَنَا وَمَا أَشَاقَنِي أَنْتِ وَأَنْتِ وَمَا أَشَاقَنَا أَنْتِ
إعراب البيت الثاني:
- فأنا: الفاء حرف عطف، أنا ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
- وما أشاقني: ما حرف نفي، أشاقني فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- أنت: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
- وأنا: الواو حرف عطف، أنا ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
- وأنت: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
- وما أشاقنا: ما حرف نفي، أشاقنا فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- أنت: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
تفسير البيت الثاني:
يقول الشاعر في هذا البيت: أنا وأنت كلانا أشقينا الآخر، وأنت وحدك أشقينا أكثر من غيرك.
البيت الثالث:
وَلَعَلَّكِ لَوْ أَنَّكِ أَمْسَيْتِ عِنْدِي لَمَا بَقِيتُ أَنَا أَنْتِ
إعراب البيت الثالث:
- ولعلك: الواو حرف عطف، لعل حرف توقع، أنت ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
- لو أنك أمسيت: لو حرف شرط غير جازم، أن حرف مصدري ونصب، أمسيت فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
- عندي: ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بفعل أمسيت.
- لما بقيت: لما أداة شرط غير جازمة، بقيت فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا.
- أنا أنت: أنا ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، أنت ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع خبر.
تفسير البيت الثالث:
يقول الشاعر في هذا البيت: لعلك لو كنت عندي في أمسية ما، لما بقيت أنا كما أنا.