يقول أبو الأسود الدؤلي، وهو واضع علم النحو العربي، العديد من الأقوال والحكم، منها:
-
"النحو ميزان العربية، فمن عدله عدلت العربية، ومن جار فيه جارت العربية."
-
"إذا أعربت الكلام عرفت معناه."
-
"النحو شرف العربية، وتاجها، وجمالها."
-
"النحو علم يبين به أحوال الكلام العربي من الإعراب والبناء."
-
"النحو هو الذي يحفظ لغة العرب من اللحن."
وفيما يلي توضيح لبعض هذه الأقوال:
- "النحو ميزان العربية، فمن عدله عدلت العربية، ومن جار فيه جارت العربية."
هذا القول يشير إلى أن النحو هو الذي يضبط اللغة العربية ويحفظها من اللحن، فإذا عدلت قواعد النحو عدلت اللغة العربية، وإذا جار فيها جارت اللغة العربية.
- "إذا أعربت الكلام عرفت معناه."
هذا القول يشير إلى أن النحو هو الذي يكشف عن المعاني الحقيقية للكلمات والعبارات، فإذا أعربت الكلام عرفت معناه.
- "النحو شرف العربية، وتاجها، وجمالها."
هذا القول يشير إلى أن النحو هو الذي يرفع من شأن اللغة العربية ويزيدها جمالاً ورونقاً.
- "النحو علم يبين به أحوال الكلام العربي من الإعراب والبناء."
هذا القول يشير إلى أن النحو هو علم يبحث في أحوال الكلام العربي من حيث الإعراب والبناء.
- "النحو هو الذي يحفظ لغة العرب من اللحن."
هذا القول يشير إلى أن النحو هو الذي يحفظ اللغة العربية من اللحن، وهو الذي يمنع العرب من الخطأ في استعمال لغتهم.
وهذه الأقوال وغيرها تدل على أهمية النحو العربي ومكانته في اللغة العربية.