إعراب "سهلا" يعتمد على موقعها في الجملة. ففي الجملة "الطريق سهل" فهي صفة منصوبة على الفتح. وفي الجملة "وجدت الامتحان سهلا" فهي مفعول به منصوب على الفتح. وفي الجملة "سهلا عليك" فهي فعل أمر مبني على السكون.
وفيما يلي شرح تفصيلي لإعراب "سهلا" في كل من هذه المواضع:
الطريق سهل
في هذه الجملة، "سهلا" صفة لـ "الطريق". والصفات المنصوبة تُعرب بالفتح. وعليه، إعراب "سهلا" في هذه الجملة هو:
- سهلا: صفة مرفوعة بالفتح، علامة رفعها الضمة الظاهرة على آخرها.
وجدت الامتحان سهلا
في هذه الجملة، "سهلا" مفعول به منصوب لـ "وجدت". والمفعول به المنصوب يُعرب بالفتح. وعليه، إعراب "سهلا" في هذه الجملة هو:
- سهلا: مفعول به منصوب بالفتح، علامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
سهلا عليك
في هذه الجملة، "سهلا" فعل أمر مبني على السكون. والأفعال الأمر مبنية على السكون، ولا تتغير حركاتها مهما اختلفت العوامل الداخلة عليها. وعليه، إعراب "سهلا" في هذه الجملة هو:
- سهلا: فعل أمر مبني على السكون، علامة جزمه السكون الظاهر على آخره.
وخلاصة القول، فإن إعراب "سهلا" يعتمد على موقعها في الجملة. ففي الجملة "الطريق سهل" فهي صفة منصوبة على الفتح. وفي الجملة "وجدت الامتحان سهلا" فهي مفعول به منصوب على الفتح. وفي الجملة "سهلا عليك" فهي فعل أمر مبني على السكون.