تقنية التصوير التي اعتمدوها في فيلم قسم 8 هي تقنية التصوير السينمائي الواقعي، والتي تعتمد على تصوير الأحداث كما هي في الواقع، دون أي تجميل أو مبالغة. وقد تم استخدام هذه التقنية في الفيلم لإبراز الواقعية والصدق في الأحداث، ونقل صورة حية عن حياة التلاميذ في المدارس المغربية، وخاصة في المناطق الشعبية.
وقد تميز تصوير الفيلم بالعديد من العناصر التي تعكس الواقعية، مثل:
- استخدام الكاميرا المحمولة لتصوير الأحداث من زوايا مختلفة، مما يمنح المشاهد إحساسًا بالواقعية والمشاركة في الأحداث.
- استخدام الإضاءة الطبيعية قدر الإمكان، مما يمنح الفيلم طابعًا واقعيًا وصادقًا.
- استخدام الممثلين غير المحترفين في بعض الأدوار، مما يمنح الفيلم طابعًا أقرب إلى الواقع.
وقد نجحت هذه التقنية في تحقيق أهدافها، حيث حقق الفيلم نجاحًا كبيرًا عند المشاهد المغربي، وساهم في تسليط الضوء على العديد من القضايا الاجتماعية، مثل ظاهرة العنف المدرسي وصعوبات التعليم في المناطق الشعبية.
وفيما يلي بعض الأمثلة على استخدام تقنية التصوير السينمائي الواقعي في فيلم قسم 8:
- في أحد المشاهد، تتعرض المعلمة ليلى للمضايقات من قبل التلاميذ، وقد تم تصوير هذه المشاهد من زوايا مختلفة، مما يمنح المشاهد إحساسًا بالواقعية والمشاركة في الأحداث.
- في مشهد آخر، يتعرض أحد التلاميذ للضرب من قبل أحد المعلمين، وقد تم تصوير هذه المشاهد باستخدام الإضاءة الطبيعية، مما يمنح الفيلم طابعًا واقعيًا وصادقًا.
- في مشهد ثالث، يشارك التلاميذ في مظاهرة ضد العنف المدرسي، وقد تم استخدام الممثلين غير المحترفين في بعض الأدوار، مما يمنح الفيلم طابعًا أقرب إلى الواقع.