موضوع قصة الصياد والطائر هو الصراع بين الخير والشر. يمثل الصياد الشر، وهو شخصية طماعة واستغلالية تسعى لتحقيق أهدافها الخاصة دون مراعاة للآخرين. يمثل الطائر الخير، وهو شخصية ذكية وحنونة تسعى لمساعدة الآخرين.
تبدأ القصة بصياد يخرج لاصطياد الطيور. يصطاد الطائر ويضع في قفص ويحمله معه إلى المنزل. يحاول الطائر إقناع الصياد بإطلاق سراحه، ويعرض عليه مساعدته في العثور على كنوز الأرض. يوافق الصياد على إطلاق سراح الطائر، وينطلق الطائر في رحلته.
يجد الطائر كنوز الأرض، ويعيدها إلى الصياد. يفرح الصياد كثيراً، ويكرم الطائر ويطلق سراحه مرة أخرى. يطير الطائر بعيداً، ويعيش سعيداً.
تنتهي القصة بفوز الخير على الشر. يتعلم الصياد من هذه الحادثة أن الخير دائماً ينتصر في النهاية.
بالإضافة إلى موضوع الصراع بين الخير والشر، يمكن أن تُفسَّر قصة الصياد والطائر على أنها قصة عن أهمية الحرية. يمثل الطائر الحرية، ويمثل الصياد القيود. يسعى الطائر إلى الحرية، ويحاول إقناع الصياد بإطلاق سراحه. يوافق الصياد أخيراً على إطلاق سراح الطائر، ويمنحه الحرية التي كان يبحث عنها.
تنتهي القصة بفوز الحرية. يتعلم الطائر من هذه الحادثة أن الحرية هي أهم شيء في الحياة.
يمكن أيضًا أن تُفسَّر قصة الصياد والطائر على أنها قصة عن أهمية الذكاء. يمثل الطائر الذكاء، ويمثل الصياد الجهل. يسعى الطائر إلى استخدام ذكائه من أجل تحقيق أهدافه، ويتمكن من إقناع الصياد بإطلاق سراحه.
تنتهي القصة بفوز الذكاء. يتعلم الطائر من هذه الحادثة أن الذكاء هو القوة التي يمكن أن تساعدنا على تحقيق ما نريد.
وهكذا، فإن موضوع قصة الصياد والطائر هو موضوع متعدد الأبعاد يمكن تفسيره بطرق مختلفة.