الإجابة:
تعرب الكلمة الواقعة بعد الاسم المجرور حسب المعنى الذي تؤديه، وليس هناك قاعدة عامة في ذلك. ففي بعض الحالات تكون هذه الكلمة مضافًا إليه، وفي حالات أخرى تكون صفة، أو حالًا، أو مفعولًا به، أو مفعولًا لأجله، أو متعلقًا بحرف الجر، أو خبرًا لحرفٍ ناسخ، أو منصوبًا على التمييز، أو في محل رفع بتقدير مضاف إليه.
أمثلة:
- مضاف إليه: ذهبت إلى المسجد.
- صفة: العلم نور.
- حال: جاء مسرعًا.
- مفعول به: أكل التفاحة.
- مفعول لأجله: سافر للعمل.
- متعلق بحرف الجر: **انتظرت على بابه.
- خبر حرف ناسخ: إنَّ العلم نور.**
- منصب على التمييز: **اشتريت خمسَ كتبٍ.
- في محل رفع بتقدير مضاف إليه: **هو أكرمُ الخلق.
التوضيح:
في المثال الأول، كلمة المسجد هي الاسم المجرور، وكلمة ذهبت هي الفعل المعرب، وكلمة إلى هي حرف الجر، وكلمة المسجد هي الكلمة الواقعة بعد الاسم المجرور. ومعنى هذه الجملة أنَّ المتحدث ذهب إلى مكان معين، وهو المسجد. وبما أنَّ كلمة المسجد تدل على المكان الذي ذهب إليه المتحدث، فهي مضاف إليه.
وفي المثال الثاني، كلمة العلم هي الاسم المجرور، وكلمة نور هي الصفة المعرب، وكلمة هو هي الضمير المعرب، وكلمة نور هي الكلمة الواقعة بعد الاسم المجرور. ومعنى هذه الجملة أنَّ العلم شيء مفيد وجميل، مثل الضوء. وبما أنَّ كلمة نور تصف الاسم المجرور، فهي صفة.
وهكذا، يمكننا تحديد إعراب الكلمة الواقعة بعد الاسم المجرور حسب المعنى الذي تؤديه.