إعراب "زهوتها" يختلف حسب السياق الذي وردت فيه.
إذا وردت "زهوتها" في جملة مثل:
زهوتها تفتّحت في الربيع.
فإعراب "زهوتها" هو:
زهوتها: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
لأن "زهوتها" في هذه الجملة هي فاعل فعل "تفتّحت".
أما إذا وردت "زهوتها" في جملة مثل:
أعجبني زهوتها.
فإعراب "زهوتها" هو:
زهوتها: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
لأن "زهوتها" في هذه الجملة هي مفعول به منصوب بفعل "أعجبني".
وإذا وردت "زهوتها" في جملة مثل:
ما راقني زهر إلا زهرتها.
فإعراب "زهوتها" هو:
زهوتها: مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
لأن "زهوتها" في هذه الجملة هي مستثنى منصوب من جملة "ما راقني زهر".
وإذا وردت "زهوتها" في جملة مثل:
زهوتها جميلة.
فإعراب "زهوتها" هو:
زهوتها: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
لأن "زهوتها" في هذه الجملة هي خبر مبتدأ محذوف تقديره "هي".
وهكذا، فإن إعراب "زهوتها" يختلف حسب السياق الذي وردت فيه.