قصيدة الورد منك رونقه
الشاعر: أحمد شوقي
العنوان:
- الورد: مضاف إليه.
- منك: حرف جر.
- رونقه: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
البيت الأول:
- الورد: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- منك: حرف جر.
- رونقه: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
- وبهاؤه: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- منه: حرف جر.
- ضياؤه: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
البيت الثاني:
- منك: حرف جر.
- جماله: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
- وحسنه: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- فيه: حرف جر.
- طيبه: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
البيت الثالث:
- لولاك: الواو حرف عطف.
- أنت: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
- كنت: فعل ماض ناقص مبني على السكون.
- الورد: اسم كان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- كالشوك: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
البيت الرابع:
- أنت: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
- الورد: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- في رضاك: جار ومجرور.
- ينبت: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- ويطيب: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
البيت الخامس:
- أنت: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
- الورد: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- في ذكراك: جار ومجرور.
- ينمو: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- وينمو: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
البيت السادس:
- أنت: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
- الورد: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- في هواك: جار ومجرور.
- يذبل: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- ويذبل: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
الشرح:
تتحدث هذه القصيدة عن جمال الورد ورونقه، وكيف أنه إنما يرجع إلى جمال المحبوبة وحسنها.
في البيت الأول، يقول الشاعر: "الورد منك رونقه وبهاؤه / منه ضياؤه". أي أن جمال الورد ورونقه إنما هما من جمال المحبوبة وحسنها، وأن ضياؤه إنما ينبع من ضيائها.
وفي البيت الثاني، يقول الشاعر: "منك جماله وحسنه / فيه طيبه". أي أن جمال الورد وحسنه إنما هما من جمال المحبوبة وحسنها، وأن طيبه إنما ينبع من طيبتها.
وفي البيت الثالث، يقول الشاعر: "لولاك كنت الورد كالشوك". أي أن الورد لولا جمال المحبوبة وحسنها، لكان كالشوك، أي قبيحًا وغير جميل.
وفي البيت الرابع، يقول الشاعر: "أنت الورد في رضاك ينبت ويطيب". أي أن الورد إنما ينمو ويطيب في رضا المحبوبة.
وفي البيت الخامس، يقول الشاعر: "أنت الورد في ذكراك ينمو وينمو". أي أن الورد إنما ينمو ويزدهر في ذكرى المحبوبة.
وفي البيت السادس، يقول الشاعر: "أنت الورد في هواك يذبل ويذبل". أي أن الورد إنما يذبل ويضعف في هوى المحبوبة.
التقويم:
- أجب عن الأسئلة التالية:
- ما هو موضوع القصيدة؟
- من هو المخاطب في القصيدة؟
- ما هي صفات الورد التي يتحدث عنها الشاعر؟
- ما هي العلاقة بين جمال الورد وجمال المحبوبة؟