اعراب كلمة "اياب" منصوب على نزع الخافض، والتقدير: "ذهابا وإيابا".
وذلك لأن كلمة "اياب" هي مصدر ميمي من الفعل "عاد". والمصادر الميميّة منصوبة على نزع الخافض إذا كانت بمعنى "الذهاب والإياب".
ومثال ذلك قول الله تعالى:
"إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم" (سورة الغاشية، آية 25)
فكلمة "إياب" في هذه الآية منصوبة على نزع الخافض، والتقدير: "ذهابا وإيابا".
ويمكن إعراب كلمة "اياب" أيضاً حالاً إذا كانت بمعنى "الرجوع".
ومثال ذلك قول الله تعالى:
"وإذ رجعتم إلى فرعون قال إني رسول رب العالمين" (سورة القصص، آية 36)
فكلمة "اياب" في هذه الآية حال من ضمير الغائب "هو" في "قال".