أطفال الغيبة هي قصة هادفة للأطفال تناقش موضوع الغيبة والنميمة، وتهدف إلى تعليم الأطفال أضرار هذه السلوكيات وكيفية تجنبها.
تدور أحداث القصة حول مجموعة من الأطفال يعيشون في قرية صغيرة، وكان من بينهم طفل يدعى "عمر" كان يحب الغيبة والنميمة. كان عمر يحب أن يتحدث عن الآخرين بسوء، وكان يحب أن ينشر الأخبار الكاذبة عنهم.
ذات يوم، كان عمر يجلس مع مجموعة من الأطفال الآخرين، وكانوا يتحدثون عن طفلة تدعى "سارة". كان عمر يتحدث عن سارة بسوء، وكان يقول عنها أشياء غير صحيحة.
سمعت سارة ما كان يقوله عمر عنها، فغضبت بشدة. ذهبت سارة إلى عمر، وواجهته بما كان يقوله عنها. أخبرته سارة أن ما كان يقوله عنها غير صحيح، وأنها تشعر بالحزن بسبب ما فعله.
شعر عمر بالحرج، وأدرك أنه كان مخطئًا. اعتذر عمر لسارة عما فعله، ووعدها بأنه لن يفعل ذلك مرة أخرى.
تعلم عمر درسًا مهمًا من هذه الحادثة، وهو أن الغيبة والنميمة سلوكان خاطئان، وأنهما يمكن أن يؤذيان الآخرين.
تنتهي القصة بعمر وهو يتعهد بعدم الغيبة والنميمة مرة أخرى.
وفيما يلي بعض النقاط التي تشرح ملخص أطفال الغيبة:
- الغيبة هي ذكر الإنسان بما فيه من عيب في غيبته، ولا يحب أن يطلع عليه الناس.
- النميمة هي نقل الكلام بين الناس بما فيه من إفشاء للسر.
- الغيبة والنميمة من المحرمات في الإسلام، وهما من صفات المنافقين.
- الغيبة والنميمة تؤدي إلى فساد العلاقات بين الناس، وإلى انتشار الكراهية والعداوة.
- الغيبة والنميمة تؤدي إلى إيذاء الآخرين، وإلى تشويه سمعتهم.
يمكن استخدام قصة أطفال الغيبة لتوعية الأطفال بمخاطر الغيبة والنميمة، ولتعليمهم كيفية تجنبها.