الجملة "جاهدت في مضد الشدائد لاالتواء ولا هجود" تعني أن الشخص بذل قصارى جهده في مواجهة الشدائد، دون أن ينحرف عن طريق الحق، أو يضعف عزيمته.
وكلمة "مضاد" تعني ضد، وكلمة "الشدائد" جمع شدة، وهي المصائب والمشكلات. وكلمة "التواء" تعني الانحراف عن الحق، وكلمة "الهجود" تعني الضعف والخور.
فمعنى الجملة أن الشخص واجه الشدائد بكل قوة وعزيمة، دون أن يضعف أمامها، أو ينحرف عن طريق الحق.
وهذا يدل على قوة الشخصية والإيمان، والقدرة على تحمل الصعاب.
ومثال على ذلك، شخص يواجه مرضًا خطيرًا، ولا ييأس من الشفاء، ويبذل قصارى جهده في العلاج، دون أن يفقد الأمل، أو يلجأ إلى أساليب غير مشروعة.
أو شخص يتعرض لظلم من أحد، ولا يرد الظلم بالظلم، بل يصبر ويتحمل، ويسعى إلى حل المشكلة بالطرق السلمية.
وهكذا، فإن هذه الجملة تعبر عن قيمة مهمة في حياة الإنسان، وهي القدرة على مواجهة الشدائد والصعاب، دون أن ينحرف عن طريق الحق، أو يضعف عزيمته.