البيت من قصيدة للشاعر إبراهيم الفيلسوف، وهي قصيدة تتحدث عن الزواج وحقوق الزوجين وواجباتهما. البيت المعني هو:
ومن تك تابى غسل اقدام بعلها فجارتها العزباء ترضى وترغبُ
الاعراب:
- من تك: من اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
- تأبى: فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وعلامة الفاعل ضمير مستتر تقديره "هي".
- غسل اقدام بعلها: غسل فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر، ومفعوله منصوب بالفتح، وهو "اقدام".
- فجارتها: الفاء حرف عطف، وجارة، وجارتها "جارتها" اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة لـ"من".
- العازباء: صفة مرفوعة بالضمة الظاهرة.
- ترضى: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، وعلامة الفاعل ضمير مستتر تقديره "هي".
- وترغب: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، وعلامة الفاعل ضمير مستتر تقديره "هي".
التوضيح:
- البيت يتكون من خمسة شطرات، كل شطر منهما مكون من أربعة أحرف.
- الشطر الأول هو جملة شرطية، وجواب الشرط محذوف دل عليه الجواب الصريح في الشطر الثاني.
- الشطر الثاني هو جملة اسمية، وشبه الجملة "غسل اقدام بعلها" في محل رفع خبر للمبتدأ "من".
- الشطر الثالث هو حرف عطف، وجملته اسمية، وشبه الجملة "جارتها العزباء" في محل رفع خبر للمبتدأ "جارتها".
- الشطران الرابع والخامس جملتان فعليتان، وهما جواب الشرط المحذوف.
المعنى:
البيت يتحدث عن امرأة تأبى غسل أقدام زوجها، فهذه المرأة فاسقة، وترضى العزباء التي لم تتزوج أن تفعل ذلك.
التحليل الأدبي:
البيت يعبر عن القيم الاجتماعية في المجتمع العربي، حيث كان من المتوقع من المرأة أن تخدم زوجها وتلبي جميع احتياجاته، بما في ذلك غسل أقدامه. والبيت يصف المرأة التي تأبى القيام بذلك بأنها فاسقة، مما يعكس الازدراء الاجتماعي للمرأة التي لا تلتزم بواجباتها الزوجية.
القيمة الفنية:
البيت يتميز بقصره ووضوحه، كما أنه يعتمد على أسلوب القصر والحذف، مما يعطيه قوة تعبيرية كبيرة.