البيت الشعري "و من تم نادي غسل أقدام بعدها فجارتها الغرباء ترضي و ترغب" هو بيت من الشعر الجاهلي، وهو للشاعر إبراهيم جبران. البيت معناه: "و من امرأة ترفض غسل أقدام زوجها، فإن صديقاتها غير المتزوجات تقبلن ذلك و ترغبن فيه."
البيت يعبر عن قيمة احترام الزوج و خدمته، وأن المرأة التي لا تحترم زوجها لن تحترم نفسها أو غيرهن. كما يعبر البيت عن أن المرأة التي ترفض خدمة زوجها، فإنها تترك المجال للنساء الأخريات غير المتزوجات للقيام بذلك، مما قد يسبب مشاكل بين الزوجين.
يمكن توضيح البيت الشعري من خلال النقاط التالية:
- غسل أقدام الزوج هو تعبير عن الحب و الاحترام، وهو من الأمور التي تُسعد الزوج و تجعله يشعر بالتقدير.
- رفض غسل أقدام الزوج هو تعبير عن عدم الحب و الاحترام، وهو من الأمور التي قد تتسبب في المشاكل بين الزوجين.
- المرأة التي ترفض خدمة زوجها، فإنها تترك المجال للنساء الأخريات غير المتزوجات للقيام بذلك، مما قد يسبب مشاكل بين الزوجين.
وهكذا، فإن البيت الشعري "و من تم نادي غسل أقدام بعدها فجارتها الغرباء ترضي و ترغب" هو بيت شعري ينصح النساء باحترام أزواجهن و خدمتهم، حتى لا تترك المجال للنساء الأخريات للقيام بذلك.