في قصيدة "الزنابق" للشاعر أيمن العتوم، يصور الشاعر الزنابق بأنها زهرات بيضاء ناعمة، تشبه الوجوه المبتسمة. كما أنها زهرات عطرة، تنشر رائحتها في المكان.
يصف الشاعر الزنابق في الأبيات التالية:
بيضاء كالوجه المبتسمِ تنشر في المكان عطرها كأنها فتاةٌ في حلم تتراقص في بحرٍ من الزهرِ
يستخدم الشاعر في هذه الأبيات بعض الصور الفنية، مثل التشبيه والاستعارة. فالتشبيه في البيت الأول، يشبه الزنابق بالوجوه المبتسمة، مما يوحي بجمالها وفتنتها. والاستعارة في البيت الثاني، يشبه رائحة الزنابق بفتاةٍ ترقص في بحرٍ من الزهر، مما يوحي بعذوبتها وجاذبيتها.
يستخدم الشاعر أيضاً بعض الصفات الجميلة للتعبير عن جمال الزنابق، مثل:
- البياض: ترمز إلى النقاء والطهارة.
- النعومة: ترمز إلى الرقة والدلال.
- العطر: ترمز إلى الجمال والجاذبية.
وهكذا، يصور الشاعر الزنابق بأنها زهرات جميلة ورائعة، تبعث في النفس السعادة والبهجة.