إعراب البيت:
- إن: حرف توكيد ونصب.
- السعيد: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
- له: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
- من: حرف جر.
- غيره: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة.
- عظة: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
- و: حرف عطف.
- فى: حرف جر.
- التجارب: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة.
- تحكيم: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
- ومعتبر: خبر ثان مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
التوضيح:
- السعيد: اسم فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
- له: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وهو الضمير المستتر المتصل في محل رفع مبتدأ.
- من: حرف جر.
- غيره: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
- عظة: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وهو مفرد مضاف.
- و: حرف عطف.
- فى: حرف جر.
- التجارب: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
- تحكيم: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وهو مفرد مضاف.
- ومعتبر: خبر ثان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وهو مفرد مضاف.
المعنى:
يقول الشاعر الحارث بن حلزة: إن السعيد هو الذي يستفيد من تجارب الآخرين، ويأخذ العبرة من أخطائهم. فالتجارب هي مصدر للتحكيم والاعتبار، والسعيد هو الذي يحسن الاستفادة منها.
التحليل:
يتكون البيت من جملتين:
- الأولى: جملة اسمية، وهي: "إن السعيد له من غيره عظة".
- الثانية: جملة اسمية، وهي: "وفى التجارب تحكيم ومعتبر".
تربط بين الجملتين حرف العطف "و".
تشير الجملة الأولى إلى أن السعيد هو الذي يستفيد من تجارب الآخرين.
تشير الجملة الثانية إلى أن التجارب هي مصدر للتحكيم والاعتبار.
يؤكد الشاعر في البيت على أهمية التجارب بالنسبة للسعيد، وأنها مصدر للتحكيم والاعتبار.