نعم، شكرت الله على هذه النعم قولاً وفعلاً.
من حيث القول، فقد كنت أذكر الله تعالى بالحمد والثناء عليه في كل وقت، وأحرص على ترديد قول "الحمد لله" عند كل نعمة، سواء كانت نعمة كبيرة أو صغيرة. كما كنت أدعو الله تعالى أن يدومني على شكره، وأن يزيدني من فضله.
ومن حيث الفعل، فقد كنت أحرص على استخدام النعم التي أعطاني الله إياها في طاعة الله تعالى، وأن أمنع نفسي من استخدامها في المعاصي والمنكرات. كما كنت أحرص على مساعدة الآخرين ونفعهم بما أملك من نعم.
وفيما يلي بعض الأمثلة على كيفية شكر الله على النعم قولاً وفعلاً:
- عند تناول الطعام والشراب، أقول "الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا من المسلمين".
- عند ارتداء الملابس، أقول "الحمد لله الذي كسانا وجعلنا من المنعمين".
- عند رؤية نعمة من نعم الله، أقول "الحمد لله على كل نعمه".
- عند القيام بعمل صالح، أقول "الحمد لله الذي وفقني للقيام بهذا العمل".
- عند مساعدة الآخرين، أقول "الحمد لله الذي أعطاني هذه النعمة لأستخدمها في نفع الآخرين".
وعلى الرغم من أنني أسعى دائمًا إلى شكر الله على نعمه، إلا أنني أعلم أنني أقصر في ذلك، وأنني لا أستحق هذه النعم. وأسأل الله تعالى أن يرزقني المزيد من الشكر، وأن يتقبل مني ما قدمت.