قيامالاقعودا هي عبارة تتكون من كلمتين، الأولى هي قيام والثانية هي قعودا. القيام هو حالة الإنسان عندما يكون واقفاً، والقعود هو حالة الإنسان عندما يكون جالساً.
تستخدم هذه العبارة في القرآن الكريم في الآية 191 من سورة آل عمران، حيث يقول الله تعالى:
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ
أي أن الله تعالى يثني على عباده الذين يذكرونه في جميع أحوالهم، سواء كانوا واقفين أو جالسين أو على جنبهم.
وتدل هذه العبارة أيضاً على أهمية الذكر لله تعالى في جميع الأوقات، وأن الذكر لله تعالى ليس مقصوراً على الصلاة فقط، بل يمكن أن يكون في أي وقت ومكان.
وفيما يلي بعض الأمثلة على كيفية استخدام هذه العبارة:
- يذكر الله تعالى قياماً وقعوداً، أي أنه يذكر الله تعالى في جميع أحواله.
- يجب على المسلم أن يذكر الله تعالى قياماً وقعوداً، أي أنه يجب عليه أن يذكر الله تعالى في جميع الأوقات.
- كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله تعالى قياماً وقعوداً، أي أنه كان يذكر الله تعالى في جميع أحواله.
وخلاصة القول، فإن عبارة قيامالاقعودا تعني أن الإنسان يذكر الله تعالى في جميع أحواله، سواء كان واقفاً أو جالساً أو على جنبه.