الإجابة على سؤال "الطالبات تحفظات النشيد؟" تعتمد على المعنى المقصود من كلمة "تحفظات". إذا كان المقصود من كلمة "تحفظات" هو "حفظ النشيد عن ظهر قلب"، فالإجابة هي نعم، الطالبات تحفظات النشيد. وذلك لأن حفظ النشيد عن ظهر قلب هو أحد المتطلبات الأساسية في المدارس، حيث يتم اختبار الطلاب على حفظ النشيد الوطني في مناسبات مختلفة، مثل الاحتفالات الوطنية أو المناسبات المدرسية.
أما إذا كان المقصود من كلمة "تحفظات" هو "فهم كلمات النشيد ودلالاتها"، فالإجابة هي أن الأمر يختلف من طالبة إلى أخرى. فهناك طالبات يحفظن النشيد عن ظهر قلب، ولكن لا يفهمنه جيدًا، وهناك طالبات يحفظن النشيد ويفهمنه جيدًا.
وبشكل عام، فإن حفظ النشيد الوطني هو أمر مهم لجميع الطلاب، حيث أنه يعكس حبهم للوطن وتقديرهم لمكانته.
وفيما يلي بعض الأمثلة على الطالبات اللاتي حفظن النشيد الوطني عن ظهر قلب:
- الطالبة جوان العطار، التي حفظت النشيد الوطني الأردني، وقد تم تكريمها من قبل مدرستها لجهودها.
- الطالبة عبيدة عامر ألفين، التي حفظت النشيد الوطني الفلسطيني، وقد تم عرض موهبتها في إحدى القنوات التلفزيونية.
- الطالبة ميساء أبو العوف، التي حفظت النشيد الوطني المصري، وقد شاركت في إحياء إحدى الاحتفالات الوطنية.
وهذه الأمثلة تؤكد أن هناك العديد من الطالبات اللاتي يحرصن على حفظ النشيد الوطني، وذلك من أجل احترام الوطن وتقديره.