كلمة "الآخرين" هي اسم إشارة يدل على غير المذكورين، ويكون منصوبًا إذا كان مفعولًا به، أو مضافًا إليه، أو صفة.
وفي الجملة "العنف يسبب هدرًا في الكرامة الإنسانية ويهمش الآخرين"، فإن كلمة "الآخرين" هي مفعول به منصوب بالياء، لأنه وقع بعد فعل متعدى إلى مفعول به واحد. وعلامة نصبه الياء لأنه من الأسماء الخمسة.
أما إعراب الكلمة في جملة أخرى، مثل "أحب الآخرين"، فإنها تكون مضافًا إليه منصوبًا بالياء، لأنه وقع بعد مضاف إليه. وعلامة نصبه الياء لأنه من الأسماء الخمسة.
وأما إعراب الكلمة في جملة أخرى، مثل "الناس الآخرين"، فإنها تكون صفة منصوبة بالياء، لأنه وقع بعد موصوف. وعلامة نصبه الياء لأنه من الأسماء الخمسة.
وفيما يلي توضيح لحالات إعراب كلمة "الآخرين":
الحالة الأولى: مفعول به منصوب بالياء:
- مثال: العنف يسبب هدرًا في الكرامة الإنسانية ويهمش الآخرين.
- إعراب: العنف: مبتدأ مرفوع بالضمة.
- يسبب: فعل مضارع مرفوع بالضمة.
- هدرًا: مفعول به منصوب بالفتحة.
- في: حرف جر.
- الكرامة: اسم مجرور بالكسرة.
- الإنسانية: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
- ويهمش: فعل مضارع مرفوع بالضمة.
- الآخرين: مفعول به منصوب بالياء لأنه من الأسماء الخمسة.
الحالة الثانية: مضافًا إليه منصوب بالياء:
- مثال: أحب الآخرين.
- إعراب: أحب: فعل مضارع مرفوع بالضمة.
- الآخرين: مفعول به منصوب بالياء لأنه من الأسماء الخمسة.
الحالة الثالثة: صفة منصوبة بالياء:
- مثال: الناس الآخرين.
- إعراب: الناس: مبتدأ مرفوع بالضمة.
- الآخرين: صفة منصوبة بالياء لأنه من الأسماء الخمسة.