بما اثركم الله من علم؟
أثر الله تعالى عباده بأنواع من العلم، منها:
- العلم الشرعي: وهو العلم الذي يتعلق بالله تعالى وشريعته، ومنه العلم بأسماء الله وصفاته، وأحكام الشريعة، وعلوم القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة.
- العلم النافع: وهو العلم الذي ينفع الإنسان في حياته الدنيا والآخرة، ومنه العلم بالصناعات والحرف، والزراعة، والطب، والهندسة، وغيرها.
- العلم الفطري: وهو العلم الذي يدرك الإنسان به الأشياء من غير تعلم، ومنه علم الإنسان باختلاف جنسه، ومعرفة والده، والتمييز بين الخير والشر.
وقد حث الله تعالى عباده على طلب العلم، فقال تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11].
وجعل الله تعالى العلم سبيلًا إلى سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة، فقال تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2-3].
وذكر الله تعالى فضل العلماء فقال تعالى: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [الزمر: 9].
وجعل الله تعالى العلم وسيلة إلى القرب منه، فقال تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر: 28].
وذكر الله تعالى فضل العلم في الآخرة، فقال تعالى: {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [الشعراء: 88-89].
وهكذا، فقد أثر الله تعالى عباده بأنواع من العلم، وجعل العلم سبيلًا إلى سعادتهم في الدنيا والآخرة.