الكلمات المبدوءة بهمزة القطع بين السبب هي الكلمات التي تبدأ بهمزة قطع، ثم يتبعها سبب، أي حرف من حروف العلة الثلاثة (ألف، وياء، وواو).
ومثال ذلك:
- أسَرَ (فعل ماضٍ ثلاثي مهموز).
- أَسَمَى (فعل ماضٍ ثلاثي مهموز).
- أَسَوْدَ (فعل ماضٍ ثلاثي مهموز).
- أَسَعَدَ (فعل ماضٍ ثلاثي مهموز).
وهذه الكلمات تُرسم همزة القطع فيها على السطر، لأنها مفتوحة، ولا يؤثر فيها السبب الذي يليها.
وهناك بعض الكلمات المبدوءة بهمزة القطع بين السبب، ولكن تُرسم همزة القطع فيها على نبرة، وهي:
- أَعْلَمَ (فعل ماضٍ ثلاثي مهموز).
- أَعْتَقَدَ (فعل ماضٍ ثلاثي مهموز).
- أَعْلَنَ (فعل ماضٍ ثلاثي مهموز).
- أَعْمَلَ (فعل ماضٍ ثلاثي مهموز).
وهذه الكلمات تُرسم همزة القطع فيها على نبرة، لأنها ساكنة، ويؤثر فيها السبب الذي يليها.
توضيح رسم همزة القطع بين السبب
رسم همزة القطع بين السبب يعتمد على حالتين:
- الحالة الأولى: إذا كانت همزة القطع مفتوحة، فلا يؤثر فيها السبب الذي يليها، فتُرسم على السطر.
- الحالة الثانية: إذا كانت همزة القطع ساكنة، فيؤثر فيها السبب الذي يليها، فتُرسم على نبرة.
وإليك بعض الأمثلة لتوضيح ذلك:
- أسَرَ (فعل ماضٍ ثلاثي مهموز).
في هذه الكلمة، همزة القطع مفتوحة، ولا يؤثر فيها السبب الذي يليها، وهو حرف الراء الساكن، فتُرسم على السطر.
- أَعْلَمَ (فعل ماضٍ ثلاثي مهموز).
في هذه الكلمة، همزة القطع ساكنة، ويؤثر فيها السبب الذي يليها، وهو حرف اللام الساكن، فتُرسم على نبرة.
وهكذا، فإن رسم همزة القطع بين السبب يعتمد على حالتها، سواء كانت مفتوحة أم ساكنة، وتأثير السبب الذي يليها.