كلمة "تخطاهُ" هي فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره "هو". والهاء ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به.
وفيما يلي شرح تفصيلي لعلامات الإعراب في كلمة "تخطاهُ":
- الفتح المقدر على الألف للتعذر:
كلمة "تخطاهُ" هي فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر، وذلك لأن الفعل "تخطى" من الأفعال المعتلة الآخر، وهي الأفعال التي تنتهي بحرف علة في آخرها. وبما أن الفعل "تخطى" من الأفعال الثلاثية، فإن حرف العلة في آخره هو حرف الألف.
وإذا كان الفعل المعتل الآخر من الأفعال الثلاثية، فإن الألف يقلب إلى ياء في حالة المضارع، ويقلب إلى واو في حالة الأمر. أما في حالة الماضي، فإن الألف تقدر بالفتح.
- الفاعل الضمير المستتر جوازا تقديره "هو":
في جملة "تخطاهُ الردى"، فإن الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره "هو". وذلك لأن الفعل "تخطى" فعل مفرد، وبما أن الفاعل ضمير مستتر، فإنه يقدر بالضمير الذي يناسب العدد، وهو في هذه الحالة ضمير الغائب المذكر المفرد "هو".
- الهاء ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به:
في جملة "تخطاهُ الردى"، فإن الهاء ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به. وذلك لأن الفعل "تخطى" فعل لازم، أي أنه لا يحتاج إلى مفعول به. وبما أن المفعول به ضمير متصل، فإنه يبنى على الضم في محل نصب.
وبناءً على ما سبق، فإن إعراب كلمة "تخطاهُ" هو:
- فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر
- فاعل ضمير مستتر جوازا تقديره "هو"
- مفعول به ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب