اعراب العلم يضئ الطريق للشعوب
العلم: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
يضئ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
الطريق: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
للشعوب: جار ومجرور متعلق بـ "يضئ".
الاعراب التفصيلي:
- العلم: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
- يضئ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على العلم.
- الطريق: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
- للشعوب: جار ومجرور متعلق بـ "يضئ".
التوضيح:
- العلم هو المصدر الذي تنهل منه الشعوب المعرفة والنور، فهو الذي يرشدها إلى الطريق الصحيح ويقودها إلى الرقي والتقدم.
- وطريق الشعوب هو طريق السعادة والازدهار، وهو الذي يوصلها إلى أهدافها وطموحاتها.
- فعندما يضيء العلم الطريق للشعوب، فإن ذلك يعني أن الشعوب ستتمكن من تحقيق أهدافها وبناء مستقبلها.
أمثلة على إعراب العلم يضئ الطريق للشعوب:
- العلم يضئ الطريق للشعوب المظلومة.
- العلم يضئ الطريق للشعوب المستضعفة.
- العلم يضئ الطريق للشعوب المتخلفة.
في كل هذه الأمثلة، يكون إعراب العلم يضئ الطريق للشعوب كما هو موضح أعلاه.