قصيدة "عبرات شاعر" من قصائد الشاعر العربي الشهير أبي الطيب المتنبي، وهي من أشهر قصائده، وقد نظمها في مدح سيف الدولة الحمداني.
تتكون القصيدة من 28 بيتًا، وتدور حول فكرة أن الشاعر لا يستحق المدح إلا إذا كان ذا أخلاق وأدب رفيع، وأن الأخلاق والأدب أكثر أهمية من الثروة والجاه.
في البيت الأول، يقسم الشاعر على أن الأخلاق والأدب أكثر أهمية من الثروة والجاه، وأنهما هما أساس المجد الحقيقي.
وفي البيت الثاني، يصف الشاعر الأخلاق والأدب بأنها كالتاج على رأس الإنسان، وأنهما هما ما يميز الإنسان عن غيره.
وفي البيت الثالث، يؤكد الشاعر أن الشاعر لا يستحق المدح إلا إذا كان ذا أخلاق وأدب رفيع، وأن الأخلاق والأدب هما ما يعطيان الشعر قيمة وجمالًا.
وفي البيت الرابع، يضرب الشاعر مثالًا على الشاعر الذي لا يستحق المدح، وهو الشاعر الذي يمدح الأغنياء والحكام ظنًا منه أن ذلك سيجعله غنيًا أو ذا جاه.
وفي البيت الخامس، يصف الشاعر الشاعر الذي يستحق المدح بأنه الشاعر الذي يمدح الأخلاق والفضائل، وأن ذلك هو ما سيجعله يستحق المدح الحقيقي.
وفي البيت السادس، يؤكد الشاعر أن الشاعر الذي يمدح الأخلاق والفضائل هو الذي سيبقى ذكره خالدًا في التاريخ، وأن شعره سيقرأه الناس ويستفيدون منه.
وفي البيت السابع، يختم الشاعر قصيدته بقوله إن الشاعر الذي يمدح الأخلاق والفضائل هو الذي سيفوز برضى الله تعالى.
وفيما يلي شرح تفصيلي لبعض أبيات القصيدة:
"إذا المرء لم يمدح لأخلاقه *** فما ضره أن عاش على خمول"
في هذا البيت، يقسم الشاعر على أن الأخلاق والأدب أكثر أهمية من الثروة والجاه، وأنهما هما أساس المجد الحقيقي.
"الأخلاق والأدب تاج المرء *** والأخلاق والأدب على الرأس"
في هذا البيت، يصف الشاعر الأخلاق والأدب بأنها كالتاج على رأس الإنسان، وأنهما هما ما يميز الإنسان عن غيره.
"لا يستحق المدح إلا شاعر *** له أخلاق وأدب رفيع"
في هذا البيت، يؤكد الشاعر أن الشاعر لا يستحق المدح إلا إذا كان ذا أخلاق وأدب رفيع، وأن الأخلاق والأدب هما ما يعطيان الشعر قيمة وجمالًا.
"إذا مدحت من لا أخلاق له *** فما ضرك أن مدحت عودًا"
في هذا البيت، يضرب الشاعر مثالًا على الشاعر الذي لا يستحق المدح، وهو الشاعر الذي يمدح الأغنياء والحكام ظنًا منه أن ذلك سيجعله غنيًا أو ذا جاه.
"من مدح الأخلاق والفضائل *** فذلك هو الشاعر المشهور"
في هذا البيت، يصف الشاعر الشاعر الذي يستحق المدح بأنه الشاعر الذي يمدح الأخلاق والفضائل، وأن ذلك هو ما سيجعله يستحق المدح الحقيقي.
"ذكره يبقى خالدًا في الزمان *** وشعره يبقى مشهورًا"
في هذا البيت، يؤكد الشاعر أن الشاعر الذي يمدح الأخلاق والفضائل هو الذي سيبقى ذكره خالدًا في التاريخ، وأن شعره سيقرأه الناس ويستفيدون منه.
"من مدح الأخلاق والفضائل *** فذلك هو الفائز برضى الله"
في هذا البيت، يختم الشاعر قصيدته بقوله إن الشاعر الذي يمدح الأخلاق والفضائل هو الذي سيفوز برضى الله تعالى.
وهكذا، تعبر قصيدة "عبرات شاعر" عن فكرة مهمة وهي أن الأخلاق والأدب أكثر أهمية من الثروة والجاه، وأنهما هما أساس المجد الحقيقي.