لقد اصطفاها الله تعالى للأسباب التالية:
- طهرها من كل دنس: فقد طهرها الله تعالى من كل دنس، ظاهراً وباطناً، حتى أنها ولدت المسيح عليه السلام من غير أب.
- أعطاها القوة والصبر: فقد أعطاها الله تعالى القوة والصبر على تحمل مشاق حمل المسيح عليه السلام وولادته، وتربية هذا النبي العظيم.
- جعلها أمًا للنبي عيسى عليه السلام: فقد جعلها الله تعالى أمًا للنبي عيسى عليه السلام، وهو من أعظم الأنبياء والمرسلين.
- جعلها قدوة للمؤمنين: فقد جعلها الله تعالى قدوة للمؤمنين في طاعته وعبادته، والتزامها بالأخلاق الفاضلة.
وهذه الأسباب تدل على أن الله تعالى اصطفاها لأجل عظمة قدرها ومكانتها عنده.
وفيما يلي توضيح لهذه الأسباب:
- طهرها من كل دنس: فقد ورد في القرآن الكريم أن الله تعالى اصطفى مريم عليها السلام وطهرها من كل دنس، فقال تعالى: {وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ} [آل عمران: 45-46].
وهذا يدل على أن الله تعالى اصطفاها لأجل طهرها ونقائها، فهي طاهرة ظاهراً وباطناً، لا دنس فيها ولا عيب.
- أعطاها القوة والصبر: فقد ورد في القرآن الكريم أن الله تعالى أعطى مريم عليها السلام القوة والصبر على تحمل مشاق حمل المسيح عليه السلام وولادته، فقال تعالى: {فَأَجَابَهَا رَبُّهَا نِعْمَ الْوَاعِدُ إِنِّي جَاعِلُكِ لِلنَّاسِ إِمَامًا وَأَنْتِ بِحَارٍ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنِّي رَادُّهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُهُ نَبِيًّا مِنَ الْمُرْسَلِينَ} [آل عمران: 47-49].
وهذا يدل على أن الله تعالى اصطفاها لأجل قوتها وصبرها، فهي قادرة على تحمل المشاق ومواجهة الصعاب.
- جعلها أمًا للنبي عيسى عليه السلام: فقد جعلها الله تعالى أمًا للنبي عيسى عليه السلام، وهو من أعظم الأنبياء والمرسلين، فقال تعالى: {وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ} [آل عمران: 45-46].
وهذا يدل على أن الله تعالى اصطفاها لأجل أن تكون أمًا