في جملة "وقرناء السوء هم فئة فاشلة في الحياة المدرسية"، تكون كلمة "فاشلة" صفة منصوبة على التمييز، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة.
وذلك لأن المقصود من الجملة هو أن قرناء السوء هم فئة لا تحقق النجاح في الحياة المدرسية، أي أنهم فئة غير ناجحة. وكلمة "فاشلة" هي صفة لكلمة "فئة"، وهي تدل على عدم النجاح.
والتمييز هو اسم منصوب يبين نوع الموصوف، أو يوضح المراد من المضاف إليه.
ومثال آخر على التمييز:
- اشتريتُ كيلوغرامًا واحدًا من اللحم.
في هذه الجملة، تكون كلمة "واحدًا" تمييزًا منصوبًا على التمييز، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة. وذلك لأن المقصود من الجملة هو أن اللحم الذي اشتراه المتكلم هو كيلوغرام واحد، وليس أكثر أو أقل.
ومثال آخر:
في هذه الجملة، تكون كلمة "مفيدًا" تمييزًا منصوبًا على التمييز، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة. وذلك لأن المقصود من الجملة هو أن الكتاب الذي قرأه المتكلم هو كتاب مفيد، وليس كتابًا مضرًا أو غير مفيد.