السبب في كتابة الألف في الكلمتين "ذكرى" و "رؤيا" هو أنها تأتي في آخر الكلمة، وقاعدة كتابة الألف في آخر الكلمة هي أنها تكتب ألفا إذا كانت الكلمة تنتهي بتاء مربوطة، أو بياء ساكنة، أو بحرف مد.
فكلمة "ذكرى" تنتهي بتاء مربوطة، وقاعدة كتابة الألف في آخر الكلمة المتبوعة بتاء مربوطة هي أنها تكتب ألفا، مثل: ذكرى، رحلة، عصا، بركة، جائزة، علامة، وغيرها.
أما كلمة "رؤيا" فتنتهي بياء ساكنة، وقاعدة كتابة الألف في آخر الكلمة المتبوعة بياء ساكنة هي أنها تكتب ألفا، مثل: رؤيا، كبرى، دنيا، كبرى، كبرى، وغيرها.
وهناك بعض الكلمات التي تنتهي بحرف مد، مثل: هدى، منى، دنيا، كبرى، وغيرها، وهذه الكلمات تكتب ألفا في آخرها، ولكن هناك بعض الكلمات التي تنتهي بحرف مد، مثل: عصا، بركة، جائزة، علامة، وغيرها، وهذه الكلمات لا تكتب ألفا في آخرها، لأن قاعدة كتابة الألف في آخر الكلمة المتبوعة بحرف مد هي أنها تكتب ألفا إذا كانت الكلمة من أصل عربي، أما إذا كانت الكلمة من أصل أعجمي، فلا تكتب ألفا في آخرها.
وبناء على ذلك، فإن كتابة الألف في الكلمتين "ذكرى" و "رؤيا" صحيحة، لأنها تنتهي بتاء مربوطة وياء ساكنة، وهما من الكلمات العربية الأصلية.