كلمة "وعلماً" هي مفعول به منصوب بحرف الجر "اللام" المؤكدة، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
وذلك في قول الله تعالى:
وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ
(سورة البقرة، الآية 21)
فكلمة "علماً" هي مفعول به منصوب بحرف الجر "اللام" المؤكدة، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. واللام هنا للتعليل، أي أن الله تعالى علمه صنعة اللباس ليحصنهم من بأسهم.
وهناك احتمال آخر لمعنى كلمة "علماً"، وهو أن تكون بدلاً من "صنعة"، فيكون إعرابها بدلاً منصوباً بحرف الجر "اللام" المؤكدة، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. واللام هنا للتمليك، أي أن الله تعالى ملكه صنعة اللباس.
ولكن المعنى الأول هو الأرجح، لأن الله تعالى علّمه صنعة اللباس ليستفيد منها، وليس ليملكها.