قصيدة الناس للناس هي قصيدة للشاعر المصري أحمد شوقي، وقد نظمها في عام 1918م. تتحدث القصيدة عن الأخوة الإنسانية وضرورة التعاون بين الناس على اختلاف أجناسهم وألوانهم.
يمكن إعراب قصيدة الناس للناس على النحو التالي:
القصيدة
- الناسُ : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- للناسِ : جار ومجرور متعلقان بـ (أخوان).
- إخوانٌ : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- لا : حرف نفي.
- تفرقُ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- الأديانُ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- واللغاتُ : معطوف على (الأديان) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- والألوانُ : معطوف على (الأديان) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
المعنى
- الناسُ هم كل البشر على اختلاف أجناسهم وألوانهم.
- إخوانٌ : أي أن البشر إخوة بعضهم لبعض.
- لا تفرقُ : أي لا تفرق بينهم الأديان أو اللغات أو الألوان.
التحليل
- الناسُ : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- للناسِ : جار ومجرور متعلقان بـ (إخوان).
- إخوانٌ : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
هذه الجملة تدل على أن الناس إخوة بعضهم لبعض، وأن الأخوة الإنسانية هي أسمى من أي اختلافات أخرى.
المعنى
- الناسُ هم كل البشر على اختلاف أجناسهم وألوانهم.
- إخوانٌ : أي أن البشر إخوة بعضهم لبعض.
التحليل
- لا : حرف نفي.
- تفرقُ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- الأديانُ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
هذه الجملة تدل على أن الأديان لا يجب أن تفرق بين الناس، بل يجب أن توحد بينهم.
المعنى
- الأديانُ : هي مجموعة من العقائد والممارسات التي يتبعها الناس.
- واللغاتُ : هي مجموعة من الرموز التي يستخدمها الناس للتواصل مع بعضهم البعض.
- والألوانُ : هي مجموعة من درجات اللون التي تميز الناس عن بعضهم البعض.
التحليل
- واللغاتُ : معطوف على (الأديان) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- والألوانُ : معطوف على (الأديان) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
هذه الجملة تدل على أن كل هذه الأمور لا يجب أن تفرق بين الناس، بل يجب أن تجعلهم أكثر قربًا من بعضهم البعض.
وهكذا يمكن إعراب قصيدة الناس للناس على النحو التالي، مع توضيح المعنى والتحليل.