الجملة "يا فاطمة أوقضي المصباح" هي عبارة عن حديث نبوي شريف، رواه الإمام مسلم في صحيحه، عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على فاطمة رضي الله عنها ذات يوم، فوجد عندها مصباحاً ساطعاً، فقال لها: "يا فاطمة، أوقضي المصباح، فإن الله لا يحب الإسراف".
ومعنى هذه الجملة هو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى فاطمة رضي الله عنها عن الإسراف في استخدام الكهرباء، وذلك لأن الإسراف من صفات أهل النار، ولأن الله تعالى لا يحب الإسراف في أي شيء.
وهناك تفسيرات أخرى لهذه الجملة، منها:
- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقصد أن فاطمة رضي الله عنها تقضي الليل في الصلاة والعبادة، وأن المصباح يضيء عليها، فأمرها بإطفائه حتى لا يمنعها من النوم.
- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقصد أن فاطمة رضي الله عنها تقضي الليل في البكاء على أبيها، فأمرها بإطفائه حتى لا ترى وجهها في المرآة.
ولكن التفسير الأول هو الأشهر والأصح.
وفيما يلي بعض الفوائد المستفادة من هذا الحديث الشريف:
- النهي عن الإسراف في كل شيء.
- أهمية العبادة والدعاء في الليل.
- الحزن على فقدان الأحبة.
والله أعلم.