نعم، المخلصون ينالون القبول عند الله. وهذا ما يؤكده الكتاب المقدس في العديد من الآيات، منها:
- "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية" (يوحنا 3:16).
- "من يؤمن واعتمد خلص، ومن لم يؤمن يدن" (مرقس 16:16).
- "أثبتوا في محبتي. إن حفظتم وصاياي تثبتون في محبتي، كما أني حفظت وصايا أبي وأثبت في محبته" (يوحنا 15:9-10).
هذه الآيات وغيرها توضح أن الخلاص هو هبة من الله، لا يمكن للإنسان أن يستحقها بأعماله. فالله محبة، وهو يريد أن ينقذ كل إنسان من الخطيئة والموت. ولكن هذا الخلاص لا يمكن أن يتحقق إلا بالإيمان بالمسيح وطاعته.
عندما يؤمن الإنسان بالمسيح ويقبله رباً ومخلصاً، فإنه يحصل على غفران الخطايا ويصبح ابناً لله. وهذا القبول هو هبة مجانية من الله، لا يمكن للإنسان أن يستحقها.
وهذا القبول يشمل العديد من الأشياء، منها:
- غفران الخطايا: عندما يؤمن الإنسان بالمسيح، فإن الله يغفر له كل خطاياه، سواء كانت كبيرة أم صغيرة.
- الولادة الجديدة: عندما يؤمن الإنسان بالمسيح، فإنه يولد من جديد روحياً، ويصير ابناً لله.
- الروح القدس: عندما يؤمن الإنسان بالمسيح، يعطيه الله الروح القدس، الذي يسكن فيه ويساعده على الحياة المقدسة.
- الحياة الأبدية: عندما يؤمن الإنسان بالمسيح، يضمن له الله الحياة الأبدية في السماء.
وهكذا، فإن المخلصين ينالون القبول عند الله، وهو قبول كامل ومطلق.