0 تصويتات
بواسطة
سؤال من تزهد في الدنيا تأني إلينا؟

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

الجواب:

من تزهد في الدنيا تأني إلينا، أي: من رغب عن الدنيا وحط من قدرها، وأقبل على الآخرة، رغب الله فيه ورفع قدره، وأتيحت له الفرصة للقرب منه.

التوضيح:

التزهد في الدنيا هو رغبة الإنسان عن الدنيا وحط من قدرها، وعدم الانجراف وراء ملذاتها وشهواتها، والسعي إلى الآخرة والفوز برضا الله تعالى.

وأما تأني الله تعالى إلى من تزهد في الدنيا، فذلك لأن الله تعالى يحب المتزهدين في الدنيا، ويثيبهم على زهدهم، ويقربهم إليه.

وهناك العديد من الأدلة على ذلك في القرآن الكريم، ومنها قوله تعالى: (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا) [الطلاق: 3].

وقوله تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا) [الطلاق: 2-3].

وقوله تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) [يوسف: 90].

وقوله تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا) [الطلاق: 4].

وبناءً على ذلك، فإن من تزهد في الدنيا، وتقرب إلى الله تعالى، فسوف ينعم الله عليه في الدنيا والآخرة.

مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...